قلباً و قالباً Inside Out

Inside Out 2015.jpg

 

يحكي الفيلم عن فتاة صغيرة أسمها ريلي ، من لحظة ولادتها في هذا العالم ، تعيش في كنف والديها بسعادة و في داخل عقلها يعيش كلاً من الفرح ، الحزن ، الغضب و الاشمئزاز والخوف ، يتحكمون في مشاعرها و عواطفها بطريقة منسجمة حتى بلغت ريلي سن الثانية عشرة و دخلت مرحلة المراهقة.

قرر والدها الانتقال إلى مدينة سان فرانسيسكو بسبب طبيعة عمله ، فودعت ريلي مدينها القديمة وغرفتها العزيزة على قلبها و ودعت أصدقائها وذكرياتها الجميلة.

ولم يعجبها المكان الجديد ، البيت كان بائساً ، ولا توجد هنا وجبتها المفضلة البيتزا، و تبدأ المشاكل بين والديها في الظهور بسبب تأخر الشاحنة التي تحوي أغراضهم و أثاثهم ، فتصاب ريلي بالتوتر والقلق يزيدها كذلك خوفها من يومها الدراسي الأول في المدرسة الجديدة.

في يوم المدرسة وأثناء تعريفها لنفسها أمام الطلاب انفجرت في موجه من البكاء ، فظنت أن جميع الطلاب سخروا منها لضعفها، فكرهت مدرستها الجديدة و لم تستطع تكوين صداقات جديدة.

ومع اشتداد الضغوط عليها تفكر بالهرب من منزل والديها و تقرر العودة إلى مدينتها القديمة ، و تنفذ مخططها وتستقل الحافلة و في لحظة تستعيد عقلها و تقرر العودة إلى حضن والديها الذين يساعدانها على تخطي مصاعب الحياة و يعلمان أن أبنتهما الصغيرة لم تعد طفلة و أنها دخلت فترة المراهقة و محاولة النضوج في الحياة ، والفيلم جميل جداً و عميق بأبعاده النفسية ، ويستحق المشاهدة.

 

 

فيلم الخطايا السبعة seven

Se7en

 

يشترك المحققان سومريت و ميلز في في سلسلة من التحقيقات حول جريمة قتل لقاتل متسلل يقوم بارتكاب جرائمه على نمط الخطايا السبعة ، حيث يذهبان إلى مسرح الجريمة الأول و يجدان رجل سمين ضخم الجثة قد قيدت قدماه ويديه بالسلاسل و أجبر على تناول الطعام حتى مات من التخمة ، وقد سقط وجه في الصحن الذي كان يأكل فيه..! وقد قتل بخطيئة الشراهة.

الجريمة الثانية كانت تدور حول محامي لديه طموح كبير وأصبح يجمع الأموال و يكنزها وقد كان يدافع عن المجرمين بشكل خاص فقتل بخطيئة الجشع.

الجريمة الثالثة كانت لرجل ظل مقيداً في سريره لمده عام كامل ،ظن المحققان في البداية بأنه ميت لأن الجثة كانت تبدو متعفنة و هزيلة و لكنه كان على قيد الحياة ، تضررت عيناه و لو رأى النور فأنه سيفقد بصره مباشرة بالإضافة إلى ضمور عضلات جسمه ، وابتلاعه للسانه ، وقد عوقب بخطيئة الكسل.

الجريمة الرابعة كانت فتاة مشهورة بجمالها حد الغرور فعاقبها المجرم بتشويه وجهها الفتان فقتلت بخطيئة الغرور.

الجريمة الخامسة كان فتاة عاهرة ، استغلت جسدها ليعبث به الرجال ، فعاقبها القاتل بتمزيق رحمها بسكين حادة عند المعاشرة و كانت أبشع جريمة في الفيلم كله ، وخطيئتها كانت الرغبة أو الشهوة.

الجريمة السادسة و الجريمة السابعة مرتبطتان ببعضهما البعض ، جمعت بين القاتل و المحقق المتهور ميلز ، يقول المجرم بأنه راقب المحقق لفترة طويلة و قد أعجب بحياته الخاصة إذ كانت له زوجة جميلة و قريبا سيرزق بمولد وهو يعيش حياة مستقرة و سعيدة رغم التنقلات ، بينما القاتل لم يحظ بهذه الأمور فتولدت لديه رغبة الحسد لذلك أراد تدمير المحقق ، فماذا برأيكم قد فعل؟

لقد قام المجرم بقتل زوجة المحقق ميلز و وضع رأسها داخل صندوق و طلب من ساعي البريد بعد أن أعطاه مبلغ من المال أن يرسله إلى وسط مكان نائي ليسلمه هديه إلى المحقق ميلز..! والمسكين ما أن علم بالأمر حتى ثار جنونه و ثارت ثأرته فرفع مسدسه و أطلق رصاصة الموت على المجرم فتحققت بذلك الخطيئة السابعة و هي الغضب.

الفيلم كتمثيل لم يعجبني ، فقد كان بارداً و مملاً و بيئة التصوير مظلمة و مزعجة وفوضوية بشدة و لكني أجد القصة ملهمة و ذات حبكة ممتاز ويا ليت لو استغلت بشكل أفضل و النهاية هي أجمل ما في الفيلم كله.

فيلم الرعب 1408

1408

 

يتحدث الفيلم عن كاتب اسمه مايك آنسلين يهوى الكتابة عن أمور ما وراء الطبيعة ، و الخوارق ، و العفاريت و الأشباح و الأماكن المهجورة ، رغم أنه لا يؤمن بها ولا بوجودها ، حاول السكن عدة مرات في فنادق حدثت بها جرائم قتل غامضة ، كان يبيت فيها ليله واحدة يراقب و ينتظر ظهور الأشباح ولكنه لا يجد شيئاً مما جعله يستهزأ بوجودها أصلاً.

ذات يوم تصله بطاقة فيها دعوة للإقامة في فندق مشهور أسمه الدولفين ، و بالتحديد في الغرفة رقم 1408 ، شعر بالفضول والحماس و قرر حجز الغرفة ولكن إدارة الفندق رفضت.!

أثار ذلك استغرابه ، فقرر السكن فيها رغماً عن أنوفهم ، و إلا سيقوم بمقاضاتهم ، فرضخ مدير الفندق لطلبه و لكن قبل أن يسلمه مفتاح الغرفة ، أخبره أن عدة حوادث غامضة قد حدثت بالغرفة، لا أحد يستطيع البقاء فيها أكثر من ساعة واحدة ، ثم يجدون ساكنها أما منتحراً شنقاً ، أو مقطعاً لأوصاله ، أو لقى حتفه برمي نفسه خارج النافذة أو الغرق داخل حساء الدجاج..!!

أعطاه المدير ملف كامل للضحايا و ترجاه أن يقرأه بإمعان ، و زجاجة نبيذ فاخر، ثم سلمه المفتاح وأوصله بنفسه إلى الغرفة 1408 و التي يساوي مجموعها الرقم 13 ، أي الرقم المنحوس في المجتمعات الغربية.

لم يبالي مايك بما قيل له و ضرب بكلام المدير عرض الحائط ، دخل الغرفة المنحوسة و بقي مستمتعاً لمدة ربع ساعة بشرب النبيذ و قطعة الشوكلاتة التي ظهرت فجأة على سريره ثم بدأت الأحداث المخيفة..!

بدأث الغرفة تعبث برأسه ، المسجل يعمل بمفرده ، التلفاز يعمل لوحده ، يرى أشباح تسقط من النافذة ، يسمع أصوات ابنته الميتة ، يرى والده بشكل مرعب ، الجو أما حاراً حد الاختناق وأما بارداً حد التجمد ، حاول أقناع نفسه بأنها مجرد هلوسات سمعية و بصرية و ضغوطات نفسيه سببها مدير الفندق، وبدأ يشك بأن النبيذ به مواد تسبب الهلوسة.

مايك قام بتسجيل كل الأحداث التي مر بها عن طريق مسجل صوت الكتروني يحمله معه ، حتى في لحظات اليأس و الرعب ضل ممسكاً به طوال الوقت لأنه يأمل لو خرج من هذه التجربة بسلام أن يكتب كل الأحداث و ينشرها كرواية وبها سيصبح مشهور جداً.

مايك المسكين تعرض لصدمة عاطفية عنيفة و ذلك قبل دخوله الغرفة اللعينة ، كان رجل سعيداً مع زوجته المحبة و ابنته اللطيفة ، ولكن الأمور انقلبت رأسا على عقب بعد أصابه ابنته بمرض خطير أفقدها حياتها و هي في سن الطفولة ، حزن كثيراً لوفاتها ولم يتقبل موتها و تدهورت علاقته مع زوجته لدرجه أنه هجرها.

يلعب الفيلم برؤوسنا نحن المشاهدين ، نجد مايك قد خرج بسلام من الغرفة ولم يكن الا كابوساً مخيفاً حدث نتيجة سقوط لوح التزلج على الماء فوق رأسه ، يتعافى و يكتب روايته بثقة لأنها ستنال أعجاب القراء بلا شك ، و أصلح علاقته بزوجته و أصبح مقربا منها و أشرقت حياته من جديد و في لحظة .. يجد مايك نفسه قد عاد إلى الغرفة مجدداً و يجد نفسه حبيساً لها ولم تبقى الا دقائق قليلة وتدق لحظة الصفر..!

وتستدعي الغرفة 1408 المشؤومة زوجته لتسكنها هي أيضا لذلك يحاول مايك بكل يأس أيقاف كل هذا العبث ، يقرر الانتحار شنقاً و يتراجع ، يحاول القفز من النافذة و يتردد ، أن كان لابد من الموت المحتوم فليمت على طريقته و حسب رغبته هو لا على حسب رغبة الغرفة فيقرر تفجير الغرفة و أحراقها وبذلك ينهي عذابه النفسي و عذاب من قد يسكنها بعده.

ليموت و يرقد بسلام مع ابنته الحبيبة و تبقى أغراضه الشخصية مع مدير الفندق الذي حاول تسليمها لزوجته و رفضتها بسبب حزنها الشديد ، أخذ المدير صندوق الأغراض و بدافع الفضول قام بتشغيل المسجل الصوتي ليسمع صوت ابنة مايك المتوفاة فيصاب بالهلع و أن كل ما حدث لم يكن محض خيال و أنما حقيقة بحته..! و الفيلم مقتبس من رواية الكاتب الشهير ستيفن كينغ.

The Age Adaline

the-age-of-adaline_154-35901

ادلاين فتاة تبلغ من العمر 29 عاماً متزوجة ولديها فتاة صغيرة ، كانت تعيش بسعادة حتى أتى ذلك اليوم الذي توفي فيه زوجها أثر حادث سقوط السقالة أثناء بناء الجسر ، أكل الحزن قلبها لدرجة انعزالها عن الناس مدة عشرة أشهر ثم قررت العودة إلى منزل والديها لترى ابنتها الوحيدة.

تساقط الثلج بقوة أثناء قيادتها للسيارة مما تسبب في انعدام الرؤية فاصطدمت بحاجز أدى إلى انقلاب السيارة و سقوطها في النهر وبسبب برودة المياه انخفضت درجة حرارة جسمها وتوقف قلبها عن النبض ، ثم حدث ما لم يكن بالحسبان إذ ضربت صاعقة من السماء سيارتها مما ولد تياراً كهربائياً عاليا أدى إلى أنعاش قلبها فعادت إلى الحياة.

تسبب ذلك الحادث الغريب في توقف نموها، لم تعد تكبر، لم تظهر التجاعيد على وجهها ولم يشيب شعرها و لا أنهرم جسدها ، أصبحت كأنها أمراه خالدة ، كل من يعرفها و يراها يسألها عن سر بقاءها في سن الشباب و النضارة ، فتجيبهم أنها تمارس الرياضة و تتناول طعاماً صحياً و تستخدم منتجات كريميه غالية ، وأصبح الوضع يضايقها خصوصا عندما تخرج مع أبنتها فكل من يراهما يعتقد بأنهما أختين.

كان هاجس أدلاين وخوفها الشديد أن تكون فأر تجارب للعلماء لو علموا بحالتها ، فأصبحت بين فترة و أخرى تغير شكلها و مكان سكنها و ترفض أي علاقة مع شاب ، آثرت أن تعيش وحيدة حتى أتى ذلك اليوم الذي تتعرف فيه على رجل أسر كيانها ووقعت في حبه لتكتشف أنه أبن عشيقها السابق ( يعني وقعت في حب الابن و الأب) في فترتين زمنيتين مختلفتين.

تتعقد الأمور فالأب أصبح يشك في هويتها ويحاول النبش في ماضيها ، حتى صارحها بحقيقتها ، ومن شدة خوفها هربت وتعرضت إلى حادث أودى بحياتها فماتت وهي بعمر 107 عاماً ولكن معجزة خارقة أخرى تحدث وتعود إلى الحياة لتعيشها كأي أنثى طبيعية تكبر و تشيخ..!!

الفيلم عادي فيه نوع من البرود و ركز على مشاعر الخوف و السلبية في شخصية أدالين ، لو كنت اتمتع بنفس مزاياها لعشت حياتي بالطول والعرض بذكاء و دون قلق من المستقبل و المجهول.

Beautiful Rain

مسلسل ياباني جميل ، يحكي عن أب يدعى ” كينوشيتا كيسوكي ” الذي يعيش مع أبنته الوحيدة ” ميو” التي تبلغ من العمر 8 سنوات والتي فقدت أمها بعد ولادتها بأسبوعين.

بدأت ميو تلاحظ أن أباها ينسى الكثير من الأمور البسيطة المتعلقة بمتطلباتها الدراسية أو مستلزمات المنزل ، وذات يوم بينما كان أبوها يعمل في المصنع تعرض لحادث حيث وقعت على رأسه قطعة معدنية أفقدته الوعي ، نقل على أثرها للمستشفى ،وبعد انتهاء الفحوصات أثبتت الأشعة المقطعية أن لديه مرض ألزهايمر المبكر، لتسود الدنيا في عينيه.

 بدأت الهواجس تسيطر على تفكير الأب ،كيف سيتدبر أموره ؟ كيف سيربي أبنته الصغيرة ..؟

  أخفى مرضه عن المحيطين حوله ، وحاول أن يستمر بالعيش كإنسان عادي معتمداً على مفكره لتدوين نشاطاته اليومية ، ولكنه يفشل في ذلك و بدأ يسبب مشاكل للمصنع ، فاضطر لمواجهه الجميع وأخبرهم بطبيعة مرضه ، فوجد منهم الدعم المعنوي ، وقدموا له يد المساعدة بكل طيبه نفس وعندما زاره طبيبه الخاص في منزله أخبره بأنه محظوظ لأن المحيطين حوله يهتمون به رغم أنهم لا يملكون صله قرابة معه ، بينما أخيه عندما أصيب بنفس المرض تخلى عنه الجميع ورموه في مؤسسة خاصة .

 حاول الأب صنع ذكريات جميلة مع أبنته ، أخذها للمكان الذي خطب فيه يد أمها ، اشترى لها هدايا ليقدمها في كل أعياد ميلاها و سجل بصوته بعض النصائح ، دعواته لها أن تعيش سعيدة و متفائلة.

 مسلسل جميل ، يحتوي على كم هائل من المشاعر الأنسانية ،والبنوتة حلوة وعفويتها تدخل القلب ، يستحق المشاهدة و بقوة ، لتحميله هنا على موقع الإقلاع ، من ترجمة الأخت الرائعة سـآآكورا – تششآن.

يوميات خادمة في الخليج

 

تحكي الرواية عن جوانا ، الفتاة الفلبينية التي تعمل بجهد في حقول التبغ ، وتستلم مرتب قليل لا يكفي لسد احتياجاتها هي و عائلتها التي تركها والدها ولا يعود الا لكي ينفخ بطن أمها ويرحل..!

تتحمل جوانا العمل المضني تحت أنظار ” باولو” رئيسها في العمل الذي يكاد يعريها من ملابسها بعينيه الشرهتين ، تجاهد بشدة لتحافظ على شرفها تحت ضغوط حاجتها للمال ، لكنها تتنازل عن مبادئها فيما بعد مقابل الحصول على ” جواز سفر و تأشيرة ” لتعمل خادمة في الكويت.

تصل جوانا إلى الكويت و تبدأ بالتعرف على العائلة التي ستعمل لديهم ، فهي خادمة مخصصة لشاب مراهق مشلول أسمه ” مبارك ” عليها القيام بشؤونه و رعايته و عدم قول كلمة “لا” لطلباته كيفما كانت..!

تتضح ثقافة الخادمة ، و ذكائها رغم صغر سنها ، فهي تجيد اللغة الإنجليزية بطلاقة ، تجيد المساج ، و تنصح مبارك بدخول نادي السباحة لتقوية عضلات ساقيه ..! عند هذه النقطة شعرت بعدم مصداقية الكاتب ، فكيف لفتاة عاشت في بيئة سطحية وبسيطة جداً أن تكون واعية لهذه الدرجة..!

حصلت على ثقة جميع من في البيت ومحبتهم و أصبحت وكأنها فرد منهم ، ولكنها تتعرض لمضايقات و تحرشات من الطباخ ماتو الذي يأس من عدم تجاوبها معه ، فحاول وضع كمين لها ليتهمها بسرقة مجوهرات صاحبة البيت.

تلتقي جوانا برفاقها الفلبينين وتتعرف على أحوالهم ، فالبعض منهم كون ثروة من المال بطرق غير مشروعة ، و البعض الآخر قابع في السجن كصديقتها الحميمة نورا التي قتلت طفلاً انتقاما من سيدتها التي كانت تعاملها بقسوة و احرقت كفيها فقتلت طفلها لتحرق قلبها.

تمضي الأيام و تقرر العائلة السفر لقضاء العطلة الصيفية و لأنهم لا يرغبون بأخذ جوانا معهم و لا يريدون الاستغناء عنها قرروا أن تنتقل للسكن مؤقتاً عند “أبو مبارك” و زوجته الثانية و التي كانت تمقتها وتعاملها بازدراء و كأنها غير موجودة وفي صباح أحد الأيام حلت النكبة بالكويت ، حيث تعرضت للغزو و فر أبو مبارك مع عائلته و تركها خلف ظهره لتدبر أمورها بنفسها.

انطلقت جوانا حائرة في الشوارع ، يملئها الخوف و الرعب وقررت العودة إلى بيت سيدتها و المبيت في الحديقة الخلفية في غرفة ماتو ، تشرب الماء و تأكل من حاويات القمامة ، ومع مرور الأيام لم تجد ما تأكله فتوجهت إلى المسجد ونصحها الأمام باحتماء في أحد المدارس ولكن لسوء حظها تتعرض هناك للاغتصاب من قبل بعض العتاة ، وفي غمرة أحزانها تجد صديقتها “داغ” ويعجبها إيمانها العميق وصبرها الجميل فتقرر الدخول في الإسلام.

رواية عادية جداً ، لم تكن بحجم ما توقعت ،  في بعض السطور مللت منها ،لا يوجد بها أي جديد، عنوان الرواية مغري ولكن المضمون ذو قالب بارد ربما لأنها تفتقر للعاطفة و المشاعر الخاصة بالخادمة.

رواية سرير الأسرار

بطلة الرواية مجهولة الاسم مثلما هي مجهولة الوالدين ، لقيطة ، وجدت مدسوسة بين القبور في عتمة الليل ، احتضنتها يد بغي من بغايا قريتها ، ربتها ” مما زاهية ” تربية مستقيمة وصالحة ، رغم أن الفتاة تسكن بماخور ..!

تروي الفتاة تفاصيل طفولتها ، كان أشد ما يؤلمها منع النساء أولادهن من اللعب معها ، ونعتها بابنة عاهرة ، لم تكن تدري ما يقصدونه بعبارتهم حتى كبرت ، كانت كلماتهم كالسكاكين تمزق روحها ، ونظراتهم لها آثمة.

البيئة التي تعيش فيها الفتاة سيئة ، ولكن مما زاهية علمتها الحفاظ على شرفها ، و أدخلت في روحها فضيلة العفة ، وأمرتها أن لا تفكر في الحب أبداً لأنه بنظرها طريق هلاك للفتاة ، خافت عليها من عبث العابثين .

ألتزمت فتاتنا بأوامر والدتها ، ولكنها وقعت في الحب رغما عنها ، أحبت ” جميل ” شاب جذاب محبب لنفس ، وقع في أعماق قلبها ، لم تعد ترى في الحياة غيره ولكنها صدمت عندما علمت بأنه شاذ ، و أن منافسها في الحصول على حبه رجل مسن ..!.تحطم قلبها و أشمئزت منه لكنها لم تستطع نسيانه.

عندما كبرت بطلة روايتنا وأصبحت فتاة ناضجة ، أرادت أمراة سيئة السمعة أن تنتقم من أمها من خلالها ، فطلبت المرأة من أخيها أن يخطفها مع أصدقائها و يعبثوا بها كيفما يشاءون ، ولأن فتاتنا أقسمت أن تحمي نفسها وتضل عذراء مهما كلف الثمن ، هربت منهم بصعوبة و رمت نفسها في النهر الذي جرفها وسبب لها ندوب في صدرها وتشوهات في جسدها ، ورغم أنها نجت من الموت بصعوبة الا أن الحادثة سببت لها هلعاً ورعباً من الموت.

بعد مرور الزمن تقدم لخطبتها علي ، شاب يافع ، كان مستعداً أن يجعلها سعيدة وملكة في بيتها ، لكنها شعرت بأنها لا تستحقه ، وأن حبها لـ جميل لم ينتهي ، فتركته وندمت فيما بعد ، فـ علي خطب فتاة أخرى هي ” حبيبه ” التي خانته ، وتركت في قلب “علي” غصة وحاول الانتقام لنفسه ولكن خصمه وجماعته شطبوا وجه و أسفل بطنه ، فأصبح بعين واحدة و رجولة مخصيه وعاهات مستديمة .

أعجبتني الرواية ، رغم أنها تتكلم عن فئة دونية بالمجتمع ، كما يوجد بالرواية قصص مؤلمة وقعت للنساء أجبرن بعدها إلى دخول ” الدار الكبيرة ” وامتهان العهر لأجل لقمة العيش لأولادهن ، ولإيجاد كسوة لصغارهن أيام العيد ، وبعضهن صغيرات السن هربن من أزواج طاعنين في السن.

لتحميل الرواية أضغط هنا